كذب « 1 » ، ويتبعه صوت آخر : ألا إنّه قد صدق ، فيقتتلون قتالا شديدا . وعند ذلك « 2 » يرون كفّا معلقة « 3 » في السّماء ، ويشتد القتال حتّى لا يبقى من أنصار الحقّ إلا عدة أهل بدر ، فيذهبون حتّى يبايعوا صاحبهم » « 4 » .
وأخرج أيضا عن ابن مسعود قال : « إذا انقطعت التّجارات ، والطّرق ، وكثرت الفتن ، خرج سبعة رجال علماء « 5 » ، من أفق شتى على غير ميعاد ، ويبايع لكلّ رجل منهم ثلاثمئة وبضعة عشر رجلا ، حتّى يجتمعوا بمكّة فيلتقي « 6 » السّبعة ، فيقول بعضهم لبعض : ما جاء بكم ؟ فيقولون : جئنا في طلب هذا الرّجل الّذي ينبغي أن تهدأ « 7 » على يديه هذه الفتن ، وتفتح له القسطنطيّنية ، قد عرفناه باسمه ، واسم أبيه ، وأمّه ، وجيشه « 8 » ، فيتفق « 9 » السّبعة على ذلك ، فيطلبونه فيصيبونه بمكّة ، فيقولون له : أنت فلان بن فلان ، فيقول : لا ، بل أنا رجل من الأنصار ، حتّى يفلت منهم .
فيصفونه لأهل الخبرة ، والمعرفة به . فيقال : هو صاحبكم الّذي تطلبونه ، وقد لحقّ
هامش
( 1 ) في « ت » العبارة كلّها ساقطة بدليل ما فيها فقط عبارة قد صدق بدل فقد كذب .
( 2 ) في « ت » وبعد ذلك .
( 3 ) في « ت » معلمة .
( 4 ) انظر ، الفتن لنعيم بن حمّاد : 1 / 340 ح 985 ، ابن حمّاد : 39 ، مستدرك الحاكم : 4 / 503 ، بالإضافة إلى المصادر السّابقة .
( 5 ) في « س » نفر علما .
( 6 ) في « س » فتلتقي .
( 7 ) في « س » يهدي .
( 8 ) في « ت » وحليته .
( 9 ) في « س » فتتفق .