المحررة في الأصول . أما الآثار عن الصّحابة المصرحة بالمهديّ فهي كثيرة أيضا ، لها حكم الرّفع ، إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك » . انتهى .
وقال المحدث أبو الطّيب صديق بن حسن الحسيني البخاري القنوجي ملك « بهوبال » في كتاب « الإذاعة ، لما كان وما يكون بين يدي السّاعة » ما نصه :
« والأحاديث الواردة في المهديّ على اختلاف رواياتها كثيرة جدا ، فبلغت حد التّواتر ، وهي في السّنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد » .
وقال في موضع آخر : « وأحاديث المهديّ ، بعضها صحيح ، وبعضها حسن ، وبعضها ضعيف ، وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار » .
انتهى .
وقال العلّامة أبو عبد اللّه محمّد جسوس في شرح رسالة ابن أبي زيد ما نصه :
« ورد خبر المهديّ في أحاديث ، ذكر السّخاوي أنها وصلت إلى حد التّواتر » .
انتهى .
وعاشرا : خليقة أمويّة
قد تصاب الإنسانية في صميم عقائدها ، وأفكارها ، وأخلاقها ، وأذواقها ، وأحلامها من قبل النّهّازين المصنوعين ، أو المصطنعين ، لكن هذه الموازين الإنسانية لا تزيفها الرّشوة المقصودة .
لسنا بصدد ردّ هؤلاء المستشكلين ، المشككين ، والحاقدين ، الّذين وصل بهم