السّابعة والأربعون : لونه لون عربي ، وجسمه « 1 » جسم إسرائيلي ، على خدّه الأيمن خال كأنه كوكب درّيّ ، يفرح « 2 » في خلافته أهل الأرض وأهل السّماء والطير في الجو « 3 » .
الثّامنة والأربعون : يخرج من قرية يقال لها « كرعة » « 4 » - أي في بعض خرجاته [ 11 / أ ] لبعض الحروب - حتى لا ينافي ما مرّ أنّ أوّل خروجه من المدينة لأنه من أهلها ، ثم يبايع بمكة ؛ ثم يذهب إلى الشّام وإلى خراسان وغيرها ؛ ثم يكون مقرّه بيت المقدس .
وفي حديثه عند الحاكم وأبي داوود « 5 » وغيرهما : « عمران بيت المقدس خراب يثرب ، وخراب يثرب خروج الملحمة ، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية ، وفتح القسطنطينية خروج الدجال » وصحّ أنّ المدينة تكون مدّة خرابا حتى لا تصير مأوى لغير الوحش والطير أربعين سنة « 6 » .
هامش
- وساكن الأرض » . أخرجه نعيم بن حماد في « الفتن » ( 630 ) وذكره المتقي الهندي في « كنز العمال » ( 38705 ) وعزاه لنعيم .
( 1 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) .
( 2 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 3 ) قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « . . . . فيفرح به أهل السماء وأهل الأرض ، والطير والوحش والحيتان في البحر ، وتزيد المياه في دولته ، وتمد الأنهار ، وتستخرج الكنوز . . . . » أخرجه أبو عمرو الداني في « السنن الواردة في الفتن » ( 596 ) .
( 4 ) قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « يخرج المهديّ من قرية يقال لها : كرعة » . ذكره السيوطي في « الحاوي » في رسالة « العرف الوردي في أخبار المهدي » ( 473 ) وعزاه لأبو نعيم وأبو بكر المقري في « معجمه » .
( 5 ) أخرجه أبو داود ( 2 / 4290 ) ، والحاكم في « المستدرك » ( 4 / 428 ) وقال : هذا الحديث وإن كان موقوفا فإن إسناده صحيح على شرط الرجال .
( 6 ) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير - وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنيّة الوداع خرّا على وجوههما » . أخرجه البخاري في « صحيحه » ( 5 / 81 ) .