أتوا صغار عيون ثمّ أوجههم * من دورها كمجان وأطباق
كم من قتيل يرى في الأرض منجدلا * في رستن بدم كالماء مهراق
ولا تزال جيوش الترك سائرة حتى * تحلّ بأرض القدس عن ساق
حتّى إذا وصلوا البيت العتيق * عدوا عليه فيه بإحراق وإبراق
وويل غزّة ممّا قد يحلّ بها * وعسقلان فلا باق ولا واق
ويخرج الروم في جيش لهم لجب * جاؤوا كراديس في جمع وإفراق
والترك تستنجد المصريّ حين ترى * في جحفل الروم غدرا بعد ميثاق
روس وروم وافرنج ببربرة * يأتون مثل الدبا من كلّ آفاق
يا وقعة لملوك الأرض أجمعها * ترك وروم ومصر وبطراق
والترك تحشر في البيضاء من حلب * بكفّ قيل بقول الحقّ مصداق
وتنشر الراية الصفراء في حلب * بكفّ قيل بقول الحقّ مصداق
ويل الأعاجم من ويل يحلّ بهم * من صارم ظلّ في روس وأعناق
يأخذهم السيف في أرض الجفار فلم * يصل لبغداد منهم فارس باق
وتملك الكرد رسا وساحتها * إلى خراسان من شرق واعراق
وتشرب الشاة والسرحان ماؤهما * بالأمن من غير إرجاف وإفراق
وتأتي الصيحة العظمى فلا أحد * ينجو فليس له من حكمها واق
واللّه أعلم ماذا بعدها ولها * لأنّه للوجود الواحد الباق .
رفع القرآن
ثمّ يظهر حرف الميم مع حرف الجيم ، بأمر صاحب المدينة الرومية اسمه أسما ، ورسمه أسنا ، وسرّه ظاهر ، ورقمه طاهر ، فافهم الرمز ، وادخل الكنز ، وهو يفتح المدينة الرومية في الدورة القمرية ، وهذه صورته فوق كرسيه .
م ي .
قال الأطبّاء : ثلاث علل صغار أمان من ثلاث كبار : الزكام أمان