من الجذام ، والرمد أمان من العمى ، والدمّل أمان من الطاعون « 1 » .
ستخرج علوج الروم ، إنّ الدّنيا سلّابة للنعم أكّالة للأمم ، فخيرها يسير وشرّها كثير .
قال أرباب الأسرار : يرفع القرآن عند تمام حروفه .
وذلك على تمام تسعمائة وثلاث سنين ، ويبقى من الألف 97 سنة ، يذهب فيها الأمثل فالأمثل ، حتّى لا يبقى على وجه الأرض من يعرف اللّه .
قال أرباب الأنوار : إذا وصل الزمان إلى عدد اسمه تعالى : ( قابض ) تبدّل الملّة الإسلامية أدامها اللّه ما دامت السماوات والأرض .
وقال أهل الاطّلاع : إنّه يحصل في المملكة تحريف ، وقيل : إنّ الإسلام ينحرف ، وقيل : تظهر الآية التي تدلّ على قيام الساعة ، وقيل :
تقوم الساعة .
قال أهل التركيب : تعبد اللّات والعزّى ، وقيل : يظهر شرار الناس ، وقيل : لا يقال في الأرض : اللّه واللّه ، وقيل : الباقي إلى قيام الساعة ، هو هذا القدر من السنين .
وقال أهل الفلك من القدماء : هذا العدد هو آخر المثلثة الترابية .
وقال أحبار اليهود : في العدد ينتهي ملك العرب ، وقيل : يكون طوفان الدم ، وقيل : يرتفع العلم .
قال أرباب التصوّف : لا يبقى على وجه الأرض رجل كامل .
واعلم أنّ القرآن يرتفع مرّتين : يرتفع حكمه من وجه الأرض وتبقى بركته ، وهو هذا العصر الذي نحن فيه ، ومرّة يرتفع من الأوراق بإذن
هامش
( 1 ) نسب إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، انظر : المبسوط للسرخسي : 4 / 108 .