ويحلف المرء وإن لم يستحلف ، ويكون أسعد النّاس بالدنيا لكع ابن لكع ، لا يؤمن باللّه ، ولا برسوله « 1 » .
308 / 11 - حدّثني محمّد بن حمّاد بن ماهان أبو جعفر الدبّاغ ، قال : نبا أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ، قال : نبا إسماعيل بن عيّاش الحمصي ، قال : نبا شرحبيل بن معشر ، قال : سمعت فضالة بن عبيد الأنصاري يقول : كيف أنتم إذا قعد الجملاء « 2 » على المنابر ، يقضون بالهوى ، ويقتلون بالغضب « 3 » .
309 / 12 - حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري ، قال : نبا محمّد بن بشر العبدي ؛ ويحيى بن آدم ، جميعا عن مالك بن مغول ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس بن مالك أنّه قال : ما يأتي على الناس زمان إلّا وهو شر من الذي قبله .
سمعت ذلك من نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
310 / 13 - نبا يحيى بن عبد الباقي ، قال : حدّثني العبّاس بن الوليد العذري ، قال : أخبرني أبي ، قال : نبا الأوزاعي ، عن حسّان بن عطيّة ، عن حذيفة بن اليمان أنّه قال : كان الناس يسألون رسول اللّه عن الخير ، وكنت أسأله عن الشرّ مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول اللّه ، إنّا حديثوا عهد [ بإلاسلام ] « 4 » وكنّا [ أهل ] جاهليّة ، وشرّ وضلالة ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ حبانا بالإسلام ، وبهذا الخير ، فهل بعد الخير من شرّ ؟
قال : نعم . قلت : فهل بعد ذلك الشرّ من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن .
هامش
( 1 ) أخرجه في كنز العمال : 14 / 221 ح 38475 عن الطبراني .
( 2 ) في الأصل « الحملان » قال في النهاية : الجملاء : الضخام الخلق ، كأنّه جمع جميل ، والجميل : الشحم المذاب .
( 3 ) ذكره في النهاية : 1 / 298 عن فضالة ( مثله ) .
( 4 ) أضفناها للزومها السياق ، وفي الأصل « إنا كنّا حديث عهد بالجاهليّة » . وفي رواية نعيم « إنّا كنّا أهل جاهلية وشرّ » .