والفرات « 1 » .
261 / 6 - أخبرنا عليّ بن داود ، قال : نبا عبد اللّه بن صالح ، قال : نبا معاوية بن صالح أنّ أبا الزاهريّة حدّثه عن كثير بن مرّة يرفع الحديث إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال :
« لن تزالوا بخير ما استغنى أهل بدوكم عن أهل حضركم ، وليسوقنّهم السنون [ والسنات ] « 2 » حتّى يكونوا معكم في الديار ، ولا تمنعوا منهم لكثرة من يسيل عليكم منهم ، فيقولون : طالما جعنا وشبعتم ، وطالما شقينا ونعمتم ، فواسونا اليوم .
ولتستصعبنّ بكم الأرض حتّى يغيظ أهل حضركم أهل بدوكم كما يغيظ أهل بدوكم أهل حضركم من شدّة استصعاب الأمن « 3 » .
ثمّ لتميلنّ بكم الأرض ميلة فيهلك فيها من هلك ، ويبقى من بقي حتّى تعتق الرقاب ، ثمّ تهدأ بكم الأرض بعد ذلك حقبا ، حتّى يندم المعتقون ، ثمّ تميل بكم الأرض بعد ذلك ميلة أخرى ، فيهلك من هلك ، ويبقى من بقي ، فيقولون : ربّنا نعتق ، ربّنا نعتق - ثلاثا !
فيناديهم : « كذبتم ، بل أنا أعتق » ؛
وليبتلينّ أخريات هذه الامّة بالرجفة ، فإن تابوا تاب اللّه عليهم ، وإن عادوا عاد اللّه عليهم بالرجف والقذف والخسف والمسخ والصواعق ، فإذا قيل : هلك الناس [ هلك الناس ] ، فقد هلكوا ، ولن يعذّب اللّه امّة قط حتّى ( يعذر إليها ) « 4 » .
هامش
( 1 ) عنه كنز العمال : 14 / 576 .
( 2 ) من بقيّة المصادر .
( 3 ) في المستدرك هكذا « حتّى يغبط أهل حضركم أهل بدوكم من استصعاب الأرض » .
( 4 ) في المستدرك « تغدر » وكذا بعدها . وفي الدر المنثور « تعذر » .