البرق ، ويهدمون سورها ، ثمّ تبنى وتعمر ، يساعدهم عليها رجل من بني هاشم اسمه اسم نبيّ ، فيفتحونها من الباب الشرقي قبل أن يمضي من اليوم الثاني أربع ساعات ، فيدخلها سبعون ألف سيف مسلول بأيدي أصحاب الرايات السود شعارهم « أمت أمت » أكثر قتلاها فيما يلي المشرق ؛
والفتى في طلب الحمّاز ، فيدركانه فيقتلانه من وراء البحرين من المعرّتين « 1 » واليمن ، ويكمل اللّه عزّ وجلّ للخليفة سلطانه .
ثمّ يثور هاشميان : أحدهما بالشام ، والآخر بمكّة ، فيهلك صاحب المسجد الحرام ، ويقبل حتّى تلقى جموعه جموع صاحب « 2 » الشام فيهزمونه « 3 » .
ثمّ ذكر ما بعد ذلك إلى خاتمة الأمر فقطعنا ذكره ، لأنّه معاد فيما تقدّم في كتاب دانيال وغيره ، مفرّقا أو مجموعا .
هامش
( 1 ) في الأصل « المغربين » .
( 2 ) زاد بعدها في الأصل « النصر ، فأنا » .
( 3 ) عنه كنز العمال : 14 / 595 ح 39680 .