« بين يدي الساعة - أو قال : من أشراط الساعة - أن تكثر التجّار ، ويفيض المال ، ويظهر القلم « 1 » » « 2 » .
266 / 11 - حدّثنا العبّاس بن محمّد ، قال : نبا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش وعبد الملك [ بن سعيد ] بن أبجر جميعا ، عن عبد الرحمن بن سعيد ، عن سعيد بن وهب ، قال : قال حذيفة بن اليمان :
كأنّي براكب قد نزل بين أظهركم ، فحال بين الأرامل واليتامى ، وبين ما أفاء اللّه على آبائهم ، وقال : المال مالنا « 3 » .
267 / 12 - حدّثنا يحيى بن عبد الباقي ، قال : حدّثني العبّاس بن الوليد بن مزيد ، قال : أخبرني أبي ، قال : نبا الأوزاعي منقطعا عن حذيفة بن اليمان ، قال :
لقد قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فينا مقاما ما ترك شيئا في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلّا حدّثنا به ، عقله من عقله ، ونسيه من نسيه ، قد علمه أصحابي هؤلاء ، فإنّه ليكون منه الشيء قد نسيته ، فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل قد غاب عنه ، ثمّ رآه فعرفه « 4 » .
268 / 13 - نبا جدّي ، قال : نبا مكّي بن إبراهيم أبو السكن البلخي ، قال : نبا
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر أنّها تصحيف « وتظهر الفتن » .
( 2 ) رواه الحاكم في المستدرك : 2 / 9 ح 2147 بإسناده إلى الحسن ، عن عمرو بن تغلب ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بهذا اللفظ :
« إنّ من أشراط الساعة أن يفيض المال ، ويكثر الجهّال ، وتظهر الفتن ، وتنشو التجارة » .
( 3 ) رواه الحاكم في المستدرك : 4 / 492 ح 8377 ، بإسناده إلى سفيان مثله ، عنه كنز العمال : 11 / 195 .
( 4 ) رواه الحاكم في المستدرك : 4 / 533 ح 8499 ، بإسناده إلى الأعمش ، عن شقيق ، عن حذيفة مثله ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .