تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ألا إنّ العجب كلّ العجب بعد جمادى في « 1 » رجب ، جمع أشتات ، وبعث أموات ، وحديثات هونات هونات بينهنّ موتات ، رافعة ذيلها ، داعية عولها ، معلنة قولها ، بدجلة أو حولها . ألا إنّ منّا قائما ، عفيفة أحسابه ، سادة أصحابه ، تنادوا « 2 » عند اصطلام أعداء اللّه باسمه واسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا ، بعد هرج وقتال ، وضنك وخبال ، وقيام من البلاء على ساق ؛ وإنّي لأعلم إلى من تخرج الأرض ودائعها ، وتسلّم إليه خزائنها ، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول : أخرجوا « 3 » من هاهنا بيضا ودروعا . كيف أنتم يا بني « 4 » هنّات ، إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات ، ثمّ رملتم رملات ليلة البيات ؟ ! ليستخلفنّ اللّه خليفة يثبت على الهدى ، ولا يأخذ على حكمه الرشاء ، إذا دعا دعوات بعيدات المدى ، دامغات المنافقين ، فارجات عن المؤمنين ؛ ألا إنّ ذلك كائن على رغم الراغمين ، والحمد للّه ربّ العالمين « 5 » .
هامش
( 1 ) في الكنز « و » . ( 2 ) في الكنز « ينادى » . ( 3 ) في الكنز « أخرجي » . ( 4 ) في الكنز « يا بن » . ( 5 ) عنه كنز العمّال : 14 / 592 ح 39679 . وروى النعماني في الغيبة ص 195 ح 4 بإسناده إلى الحارث الأعور الهمداني ، عنه عليه السّلام ( قطعة ) .