تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
يستبهم أمر هذين الرجلين على أهل المعرفة بالتواريخ وأيّام الماضين [ من ] الاثني عشر المذكور عددهم هذا ، فيبقى من العدد الكامل الذي هو خمسون ومائة وثمانون سنة « 1 » موزّعة بين العشرة الباقون ، فيلي بعضهم أكثر من « 2 » . 220 / 10 - قال عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي فيما روى من الملاحم ، عن خالد بن أبي عمران ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : إنّه سئل عن الولاة الذين يلون أمر هذه الامّة ، فذكر خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ، وعليّ ، وبني اميّة ، ثمّ خلافة ولد العبّاس ، ثمّ ذكر السفياني ، ويأجوج ومأجوج ، والدابّة ، والدجّال ، والخسف والمسخ ، والحيّات ذوات الأجنحة اللواتي يسكنّ الهواء : ثمّ ذكر طلوع الشمس من مغربها . وقال عند ذكر المهدي الحسني والقائمين بعده ، وهم اثنا عشر مهديّون : ثمّ يكون بعدهم مولى السبط الأكبر ، وهو الحسن بن عليّ ، فيملك أمر الامّة أربع سنين ، فيعيش معه الناس أطيب عيش ؛ ثمّ يموت ولا يكون بعده للناس إمام فيعود البلاء والضيق والفساد « 3 » ، والخوف والجوع ، والقتل الذريع ، وموت الفجأة ، وذلك عند قيام الساعة . فلنكتب الآن في هذا الباب الذي نحن عنده ، الأخبار التي أتت بذكر الجبل الذي من ذهب ، يحسر عنه الفرات فيقتل الناس عليه حتّى يتلف أكثرهم ، ويكون خسف يحول دون ذلك الذهب ، وذلك في عهد الدجّال ، وما ذكر من الحوادث في أيّامه وبعدها ، واللّه أعلم بذلك متى يكون ، وهو العليم الخبير .
هامش
( 1 ) كذا . ( 2 ) كذا ، ولم يتّضح لنا مراد ابن المنادي من هذا الكلام . ( 3 ) زاد بعدها في الأصل « والضيق » .