« الأردن » على ثنية أفيق « 1 » كلّ أحد يؤمن باللّه واليوم الآخر ببطن الأردن ، فإنّه يقتل [ من ] المسلمين ثلثا ، ويهزم ثلث ، ويبقى ثلث ، فيقاتلوه حتّى يحجز بينهم الليل ، وذكر باقي الحديث ؛
ثمّ ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، فيدركه عند باب لدّ فيقتله « 2 » .
وفي الحديث كلام قد حذف منه ، وأكبر ما فيه من رواية غير الصاغاني ، وهو من حديث صفوان بن صالح المؤذّن ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر ، وقد تداخلت الروايات ، فليعلم ذلك .
199 / 4 - حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري ، قال : نبا يونس بن المؤدّب ، قال :
نبا حمّاد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد ، عن أبي نضرة ، قال : أتينا عثمان بن أبي العاص يوم الخميس « 3 » لنعرض عليه مصحفا لنا ، فلمّا حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا ، ثمّ روّحنا إلى الجمعة ، فجلسنا إلى رجل يحدّث ، ثمّ جاء عثمان بن أبي العاص ، فتحوّلنا إليه ، فقال عثمان : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
يكون للمسلمين ثلاثة أمصار : مصر بملتقى البحرين ، ومصر بالجزيرة « 4 » ، ومصر بالشام ، فيفزع المسلمون ثلاث فزعات ، فيخرج الدجّال في أعراض جيش منهزم « 5 » من قبل المشرق ، فأوّل مصر يرد إليه المصر الذي بملتقى البحرين ، فيصير
هامش
( 1 ) أفيق : قرية من حوران في طريق الغور في أوّل العقبة المعروفة بعقبة أفيق ، والعامّة تقول فيق . معجم البلدان : 1 / 233 .
( 2 ) رواه الحاكم في المستدرك : 4 / 536 ح 8507 بإسناده إلى سعيد بن سليمان مفصّلا مثله .
( 3 ) في المستدرك « الجمعة » .
( 4 ) « بالحيرة » « خ » .
( 5 ) في كنز العمال « في أعراض الناس فينهزم » وفي مستدرك الحاكم « وفي عراض جيش فيهزم » .