152 / 3 - وروى ابن لهيعة ، عن أبي قبيل : يملك رجل من بني هاشم فيقتل بني اميّة ، فلا يبقى منهم إلّا اليسير ، لا يقتل غيرهم .
ثمّ يخرج رجل من بني اميّة ، فيقتل بكلّ رجل رجلين ، حتّى لا يبقى إلّا النساء ، ثمّ يخرج المهديّ « 1 » .
153 / 4 - حدّثنا هارون بن عليّ بن الحكم ، قال : نبا زهير بن محمّد « 2 » ، قال :
نبا عبد الرزاق ، عن معمر [ عن ] « 3 » ابن طاووس ، قال :
لمّا قدمت « الحروريّة » علينا ، هرب أبي رحمه اللّه منهم ، فلحق بمكّة ، فلقي ابن عمر ، فقال له : قدمت الحروريّة ففررت منهم ، ولو أدركوني لقتلوني .
فقال له : لو قاتلتهم لتغالب لغلبتهم « 4 » .
154 / 5 - [ عن علي عليه السّلام قال : ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن ، فلا تسبّوا أهل الشام وسبّوا ظلمتهم ، فإنّ فيهم الأبدال ، وسيرسل اللّه سيبا من السماء فيغرقهم حتّى لو قاتلتهم الثعالب لغلبتهم ] « 5 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن حمّاد في الفتن : 1 / 282 ح 821 وص 335 ح 968 ، عن الوليد ؛ ورشدين ، عن أبي لهيعة ( مثله ) .
( 2 ) ترجم له في تهذيب التهذيب : 2 / 209 وفيه زهير بن محمّد بن قمير ، روى عن عبد الرزاق ، وقال ابن المنادي : هو من أفاضل الناس .
( 3 ) أضفناها وهو الصواب ، وابن طاووس ، هو عبد اللّه بن طاووس ، أبو محمّد اليماني ، ترجم له في سير أعلام النبلاء : 6 / 103 .
( 4 ) كذا ، وفي الحديث سقط ظاهر .
( 5 ) أضفناها من مستدرك الحاكم ، وسنده هكذا : أخبرني أحمد بن محمّد بن سلمة العنزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأ نافع بن يزيد ، حدّثني -