كان يقال : فتح القسطنطينيّة عند قيام الساعة « 1 » .
ويقال : إنّ أبا خلدة « 2 » يقول : إنّه لا تقوم الساعة حتّى يستوفى للمشرق من المغرب كيلا بكيل ، ووزنا بوزن .
59 / 11 - حدّثنا موسى بن إسحاق بن موسى أبو بكر الخطمي القاضي « 3 » ، قال : نبا شعبة بن عمرو الأشعبي ، قال : أخبرنا جعفر بن سليمان العوف - يعني الأعرابي - قال : نبا عبد اللّه بن الحرث ، قال كعب :
يوشك أن يريح « 4 » البحر الشرقي حتّى لا تجوز فيه سفينة ، وحتّى لا يجوز أهل قرية إلى قرية ، وذلك عند الملاحم « 5 » .
60 / 12 - حدّثنا عليّ بن داود القنطري ، قال : نبا ابن أبي مريم ، قال : حدّثني سليمان بن بلال ، قال : حدّثني يحيى بن سعيد ، قال : سمعت رجلا من أهل الشام يسأل أنس بن مالك : يا أبا حمزة ، متى تفتح القسطنطينيّة ؟
قال أنس : كنّا نسمع أنّها تفتح مع الساعة « 6 » .
61 / 13 - حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري ، قال : نبا عبيد اللّه بن موسى ،
هامش
( 1 ) رواه الترمذي في سننه : 4 / 442 ح 2239 بإسناده عن ابن غيلان ، عن أبي داود ، عن شعبة ، عن يحيى ، عن أنس « مثله » .
( 2 ) في الأصل « أبو الحلد » والظاهر أنه أبو خلدة ، خالد بن دينار التميمي ، الذي يروي عن أنس وابن سيرين وغيرهم ، ترجم له في تهذيب التهذيب : 2 / 57 .
( 3 ) ترجم له في تاريخ بغداد : 13 / 54 .
( 4 ) يوم راح : شديد الريح . وراح يراح ريحا : إذا اشتدت ريحه . لسان العرب : 5 / 356 .
( 5 ) رواه نعيم في فتنه : 1 / 73 ح 151 بإسناده إلى كعب بهذا اللفظ : « يوشك أن يستصعب البحر حتّى لا تجري فيه جارية ، ويستصعب البرّ حتّى لا يستطيع أحد يأوي إلى بيت .
( 6 ) انظر هامش ح 10 .