وقد تقدّم أيضا بأنّ الذهبي وصفه بصاحب التواليف ، وقال : بأنّه كان عالما بالآثار وعلوم العربية ، وأنّه صنّف أشياء وجمع ، وفي هذا دلالة واضحة على أنّ لابن المنادي العديد من المؤلّفات ، وفي شتّى الموضوعات .
وعلى العموم أخي القارئ ، فإنّ الذي وصل إلينا منها :
1 - اختلاف العدد .
2 - دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات .
3 - ناسخ القرآن ومنسوخه . وهذه الكتب ذكرها ابن النديم في الفهرست .
4 - كتاب السير ، على ما ذكره المؤلّف في كتابه الذي بين يديك .
5 - كتاب الوفيات ، كما في تهذيب الكمال .
6 - ذكر المجلسيّ في البحار : 51 / 107 نقلا عن السيد ابن طاووس في الطرائف : 181 ، وكذلك النباطي العاملي في الصراط المستقيم : 2 / 220 ، ما لفظه - واللفظ لابن طاووس - : ووقفت أيضا على كتاب :
« المقتضّ « 1 » على محدّثي الأعوام لنبأ ملاحم غابر الأيّام » « 2 » تلخيص « 3 » أبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمّد المنادي ، قد كتب في زمان مؤلّفه ، في آخر النسخة التي وقفت عليها ما هذا لفظه :
فكان الفراغ من تأليفه سنة ثلاثمائة وثلاثين . . .
من جملة هذا الكتاب ما هذا لفظه :
سيأتي بعض المأثور في المهديّ عليه السّلام وسيرته ، ثمّ روى ثمانية عشر حديثا بأسانيدها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بتحقيق خروج المهديّ عليه السّلام وظهوره ، وأنّه من ولد
هامش
( 1 ) في الصراط المستقيم : « الفيض » .
( 2 ) في نسخة من الطرائف « الأنام » كما ذكره گلبرگ في كتابخانه ابن طاووس .
( 3 ) الظاهر أنّ لابن المنادي أكثر من كتاب في موضوع الملاحم وفي الإمام المهديّ عليه السّلام ، وهذا الكتاب الذي يذكره ابن طاووس هو تلخيص لكتاب آخر ، فتدبّر .