49 - محمّد بن الهيثم ، أبو عبد اللّه
50 - موسى بن إسحاق بن موسى
51 - هارون بن عليّ بن الحكم
52 - يحيى بن عبد الباقي الثغريّ
53 - يعقوب بن إسحاق بن زياد
تلامذته ، ومن روى عنه :
كما تقدّم فإنّ شراسة أخلاقه كان لها أثر في عدم نشر الرواية عنه ، فلعلّه أيضا لم يتلمّذ عليه أو يستجيزه أو ينقل عنه إلّا القليل .
وبالإجمال فقد روى عنه المتقدّمون ، منهم :
1 - أبو عمر بن حيويه ، محمّد بن العباس البغدادي ، كما في تاريخ بغداد .
2 - أحمد بن نصر الشذائي المقرئ ، كما في سير أعلام النبلاء .
3 - أحمد بن عبد الرحمن ( شيخ لابن السقاء ) ، كما في سير أعلام النبلاء .
4 - عبد الواحد بن أبي هاشم ، كما في سير أعلام النبلاء .
5 - محمّد بن فارس المغوري . وهو آخر من حدّث عنه كما ذكر البغدادي .
6 - عبيد اللّه بن عثمان بن يحيى ، كما في تهذيب الكمال : 8 / 352 .
مؤلّفاته :
أجمعت الكتب التي ترجمت للمؤلّف بأنّه قد صنّف كتبا كثيرة - كما تقدّم - وأجمعوا أيضا بأنّه لم يسمع الناس من مصنّفاته إلّا أقلّها ، وقد اختلفوا في عددها ما بين مكثر ومقلّ ، ففي الوقت الذي يذكر البعض أنّ مؤلّفاته نيّف وعشرون ومائة ، يقول آخرون بأنّها نحوا من أربعمائة مصنّف ، وقالوا بأنّ الغالب عليه علوم القرآن .
وقد تبيّن لنا من خلال المطالعات أنّه كان عالما بأحوال الرجال ، وله اهتمام خاصّ على ما يبدو في ضبط وفيّاتهم ، ولذا فقد اعتمده البعض كالخطيب البغداديّ في تاريخه ، والذهبيّ في سير أعلام النبلاء ، والمزيّ في تهذيب الكمال عند ذكرهم لسنة وفاة بعض من ترجموا لهم .