الثوري ، عن ليث ، عن طاووس ، عن زياد سيمين كوش « 1 » ، عن عبد اللّه بن عمرو ابن العاص ، قال عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال :
« تكون فتنة تستنظف العرب ، قتلاها في النار ، اللسان فيها أشدّ وقعا من السيف » « 2 » .
أسنده من طريق الثوري جرير الضبّي ، ومهران بن أبي عمر الرازي ، فروياه عن الثوري ، عن ليث ، عن طاووس ، عن رجل - ولم يسمّياه - عن عبد اللّه بن عمرو ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وربّما قال فيه جرير ، عن زياد الأعجم ، فسمّيته ويقول : الأعجم وهو ابن سيمين كوش .
وأمّا حمّاد بن سلمة فانّه رواه ، عن ليث ، عن طاووس ، عن زياد « 3 » ، عن عبد اللّه بن عمرو ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مسندا .
وربّما لم يسنده حمّاد أيضا ، وكذلك الثوري آنفا .
وقد رواه شاذان أسود بن عامر « 4 » ، عن سفيان الثوري ، فلم يسنده .
ورواه عبد اللّه بن إدريس ، عن ليث فلم يسنده أيضا .
ورواه عبد اللّه بن عبد القدّوس ، عن ليث ، عن طاووس وعبد اللّه بن عمرو .
هامش
( 1 ) سيمين كوش : لفظ فارسي معناه أبيض الاذن . وهو زياد الأعجم بن سليم العبدي ، ترجم له في سير أعلام النبلاء : 4 / 597 وتهذيب التهذيب : 2 / 221 وغيرهما .
( 2 ) رواه أبو داود في سننه : 4 / 102 ح 4265 ، والترمذي في سننه : 4 / 411 ح 2178 ، عنهما كنز العمال : 11 / 118 ح 30852 .
( 3 ) في الأصل « زياد ، يمحون » والظاهر « يروون » .
( 4 ) ترجم له في سير أعلام النبلاء : 10 / 112 وفيه « أبو عبد الرحمن ، أسود بن عامر ، شاذان الشامي ثمّ البغدادي .