( 9 ) سياق الميسور فيما اثر في ترخيص البداوة إذا وقعت الفتن
36 / 1 - حدّثنا جدّي رحمه اللّه ، قال : نبا روح بن عبادة ، قال : نبا حبيب بن شهاب بن مدلج العنبري « 1 » ، قال : سمعت أبي يقول :
أتينا ابن عبّاس أنا وصاحب لي ، فلقينا أبو هريرة عند باب ابن عبّاس ، فقال لنا : من أنتما ؟ فأخبرناه ، فقال : انطلقا إلى ناس على تمر وماء [ إنّما يسيل واد بقدره ] « 2 » . فقلنا : كثّر اللّه خيرك ، استأذن لنا على ابن عبّاس . قال : فاستأذن لنا عليه ، قال : فبينما ابن عبّاس يحدّث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم تبوك ، فقال :
« ما في الناس مثل رجل أخذ بعنان فرسه يجاهد في سبيل اللّه ، ويجتنب شرور الناس ، [ و ] مثل رجل باد في غنمه ، يقري الضيف ، ويؤدّي الحقّ » .
قلت : أقالها ؟ قال : نعم ، قالها . فكبّرت اللّه وحمدته وشكرته « 3 » .
37 / 2 - وأخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن ناجية ، قال : نبا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي ، قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، وسفيان بن عيينة ، ويزيد بن هارون ، وعبد اللّه بن نمير ، أربعتهم ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن ابن عبد اللّه - قال أبو معمّر أخطأ سفيان بن عيينة في اسمه ، فقال : عن عبيد اللّه وإنّما اسمه عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة - عن أبيه أبي طوالة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال :
هامش
( 1 ) ترجم له في الجرح والتعديل : 3 / 103 ، وفي المستدرك للحاكم « الغبري » .
( 2 ) من المستدرك للحاكم .
( 3 ) رواه الحاكم في المستدرك : 2 / 76 ح 2378 . وأورده في كنز العمال : 4 / 317 ح 10682 .