تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

( 7 ) سياق الميسور ممّا اثر في حلول الفتن النازلة بالناس

من ذلك ما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم 22 / 1 - حدّثنا أحمد بن عليّ بن المثنى أبو يعلى التميمي الموصلي « 1 » ، قال : نبا أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني « 2 » ، قال : نبا حمّاد بن زيد ، نبا أيوب « 3 » ، عن أبي قلابة « 4 » [ عن أبي أسماء الرحبي ] « 5 » ، عن ثوبان ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه عزّ وجلّ زوى « 6 » لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وأنّ امّتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها ، وأعطيت الكنزين : الأحمر والأبيض ، فإذا وضع السيف في امّتي لم يرتفع عنهم إلى يوم القيامة ، وإنّي سألت اللّه عزّ وجلّ لامّتي ألّا يهلكهم بسنة عامّة ، ولا يسلّط عليهم عدوّا من غير أنفسهم ، وأنّ ربّي عزّ وجلّ قال لي : يا محمّد إنّي إذا قضيت قضاء فإنّه لا يردّ ، وإنّي قد أعطيتك في امّتك ألّا
هامش
( 1 ) ترجم له في سير أعلام النبلاء : 14 / 174 رقم 100 ، وقال : ولد في 3 شوال سنة 210 ، وعاش 97 سنة . ( 2 ) ترجم له في سير أعلام النبلاء : 10 / 676 رقم 250 ، وقال : ولد سنة نيّف وأربعين ومائة ، وقد توفّي في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين ومائتين . ( 3 ) هو أيوب بن أبي تميمة السختياني ، يكنّى أبا بكر ، مولى لعنزة ، واسم أبي تميمة « كيسان » . قال حمّاد بن زيد : كان أيّوب ربّما حدّث بالحديث ، فيرقّ ، فيلتفت فيتمخّط ويقول : ما أشدّ الزكام ! ترجم له في المنتظم : 7 / 288 رقم 708 . ( 4 ) هو عبد اللّه بن يزيد ، أبو قلابة الجرمي كما في المنتظم : 7 / 91 رقم 572 ، أو عبد اللّه بن زيد كما في سير أعلام النبلاء : 4 / 468 ، فراجع . ( 5 ) أضفناها من أسد الغابة والمستدرك ، وصحيح مسلم ، والتلخيص . ( 6 ) قال في النهاية : 2 / 320 : زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها : أي جمعت .