ومنها : إخبار جمع من مؤرخي العامة بوجود المهدي عليه السلام ، وهم كثيرون ، وقد ذكر السيد محسن الأمين قائمة بأسماء بعضهم في موسوعته أعيان الشيعة ج 2 ص 64 - 70 من طبعة دار التعارف / بيروت . « 1 » .
ومنها : انّه لا بدّ في كل زمان من وجود حافظ لدين اللّه وأمير للمسلمين .
وحيث انّ الرسول صلّى اللّه عليه وآله لم يترك أمته سدى بل عيّن من يخلفه في إدارة البلاد وسياسة المؤمنين ، وانّ هذه الخلافة استمرت حتى زمان الإمام الحادي عشر ، فلا بدّ من استمرارها فيما بعده - أيضا - ، ولا بد أن يكون للامام الحادي عشر ولدا يخلفه في الإمامة والخلافة ، وهو ابنه « المهدي » عليه السلام .
ومنها : الاخبار المتظافرة التي وردت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والتي تفيد انّ الامام « المهدي » هو التاسع من ولد الحسين عليه السلام .
ومن تلك الأخبار ما رواه القندوزي في « ينابيع المودة » عن كتاب « مودة القربى » باسناده عن سليم بن قيس ، عن سلمان قال : دخلت على
هامش
( 1 ) ومن هؤلاء المؤرخين : الحافظ محمد بن يوسف الشافعي ، في كتاب « البيان » فإنه قال : وحياته لا امتناع فيه بدليل بقاء « عيسى » و « الياس » « الخضر » وانظر ص 228 من هذا الكتاب .
( ومنهم : ) الحافظ نور الدين ابن الصباغ المالكي ، في كتابه « الفصول المهمة » ، حيث قال في الفصل الثاني عشر :
محمد بن الحسن ، ولد في سامراء ، في النصف من شعبان سنة 255 هجرية ، وأمه : أم ولد ، اسمها « نرجس » .
( ومنهم ) : الشيخ سليمان البلخي في « ينابيع المودة » ص 452 .
( ومنهم ) : الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه « اليواقيت والجواهر » المبحث 65 .
( ومنهم ) : الشيخ محمد بن العربي في « الفتوحات المكية » ص 442 .
وغيرهم . . .
وقد صرّح بعضهم بانّ المهدي عليه السلام ولد في سنة 255 ه ، مع عدم اعتقادهم بما يعتقده أهل الحق من إمامته عليه السلام وخلافته للرسول صلّى اللّه عليه وآله .