3 - أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي ( المتوفى سنة 326 هجرية ) .
4 - أبو الحسن علي بن محمد السمري ( المتوفى سنة 329 هجرية ) .
وكان مركز هؤلاء النواب الأربعة مدينة « بغداد » حيث مراقدهم الآن . وإلى جانب هؤلاء النواب كان هناك فقهاء ومحدّثون يمارسون عملية جمع وتدوين الأحاديث ، ومن أكابر هؤلاء :
- الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني ، صاحب كتاب « الكافي » توفى سنة 329 هجرية .
- الشيخ علي بن بابويه القمي - والد الشيخ الصدوق ، صاحب التأليفات الكثيرة - توفى سنة 329 ه .
- الشيخ محمّد بن مسعود العياشي صاحب التفسير ، وغيرهم . وكانت فتاوى هؤلاء الفقهاء لا تتعدّى النصوص الواردة عن أهل البيت عليهم السلام واستمر الامر على هذا المنوال حتى أوائل الدور الثاني حيث كتب الشيخ ابن أبي عقيل - الآتي ذكره - « 1 » كتابا بعنوان : « المستمسك بحبل آل الرسول » ادرج فيه فروعا فقهية كثيرة استنبطها من نصوص الأحاديث ، وصار ذلك فتحا لباب التفريع في ذلك العصر .
الدور الثاني : ويعرف « بعصر الغيبة الكبرى » ويبتدئ هذا الدور بوفاة ( السمري ) سنة 329 ه ، حيث ألقيت مهمّة النوّاب على كاهل العلماء الأعلام وفقهاء الأمة استنادا إلى ما ورد عن عمر بن حنظلة :
سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة . . .
كيف يصنعان ؟ قال عليه السلام : ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف احكامنا ، فليرضوا به حكما فاني
هامش
( 1 ) في ص 15 الهامش