پرش به محتوای اصلی

الوسيط في أصول الفقه — صفحه 196

پدیدآورندگان:

ص۱۹۶
إذا كانت الطائفة الأُولى دالة على التخيير والثانية على التوقف ( وقد عرفت الجمع بينهما ) فهناك طائفة ثالثة تدل على الأخذ بذي الترجيح ، ويقع الكلام في هذه الطائفة في جهات : 1 . التعرف على أقسام المرجحات . 2 . كون الأخذ بذات المزية لازم أو لا . 3 . لزوم الاقتصار على المنصوص منها أو جواز التعدّي عنه إلى غيره ؟ وإليك دراسة هذه الجهات واحدة تلو الأُخرى .