تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافية في أصول الفقه — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
ويظهر حكمه ممّا سيجيء إن شاء اللّه تعالى . الثامن : بين السنّة المقطوع بها والإجماع بقسميه . وحكمه : كالسادس والسابع . التاسع : بينها وبين الاستصحاب . وحكمه : كالخامس . العاشر : بين الخبرين من أخبار الآحاد . وهذا هو الّذي ذكره الأكثر في كتبهم ، واقتصروا عليه ، وذكروا فيه أقساما من وجوه الترجيح : بعضها : بحسب السند « 1 » ، ككثرة رواة أحدهما ، أو ورع راوي أحدهما ، أو أضبطيّته ، أو نحو ذلك من الأوصاف ، أو علوّ الإسناد في أحدهما . وبعضها : بحسب الرواية ، كترجيح المرويّ بلفظ المعصوم ، على المروي بالمعنى . وبعضها : بحسب المتن ، كالفصاحة والأفصحيّة على قول ، أو تأكّد الدلالة ، أو كون المدلول في أحدهما حقيقيّا دون الآخر ، أو كون دلالة أحدهما غير موقوفة على توسّط أمر بخلاف الآخر ، أو العامّ الّذي لم يخصّص والمطلق الّذي لم يقيّد على المخصّص والمقيّد . وبعضها : بالأمور الخارجيّة ، كاعتضاد أحدهما بدليل آخر ، أو بعمل السلف ، أو بموافقة الأصل على قول ، أو بمخالفته « 2 » على قول آخر ، أو بمخالفته لأهل الخلاف ، بخلاف الآخر . وهذه الوجوه مفصّلة في كتب الأصول ، وأنا لم أبسط القول فيها ، لأنّ
هامش
( 1 ) في ط : الراوي . ( 2 ) كذا في ط ، وفي سائر النسخ : وبمخالفته .