الفصل الأوّل : في الكتاب .
ووجوب اتّباعه ، والعمل به ، متواتر ومجمع عليه ، وقد أشبعنا الكلام فيه « 1 » في البحث المتقدّم .
وقد وقع الخلاف في تغييره :
فقيل : إنّ فيه زيادة ونقصانا ، وبه روايات كثيرة ، رواها الكلينيّ « 2 » ، وعلي بن إبراهيم في تفسيره [ 1 ] .
والمشهور : أنّه محفوظ ومضبوط كما أنزل ، لم يتبدّل ولم يتغيّر ، حفظه
هامش
[ 1 ] تفسير علي بن إبراهيم القميّ - المجلّد الثاني ص 295 ، حديث أبي بصير في تفسير الآية 29 - الجاثية ، وكذا في ص 349 حديث أبي عبد الرحمن السلمي ، وحديث أبي بصير ، في تفسير الآية 56 - الواقعة ، وكذا في ص 367 حديث ابن أبي يعفور في تفسير الآية 11 - الجمعة ، وفي ص 451 : « قال رسول اللّه : لو أنّ الناس قرءوا القرآن كما أنزل اللّه ما اختلف اثنان » .
ولكنّ هذه الروايات ونظائرها ساقطة إمّا سندا وإمّا دلالة ، انظر تفصيل القول في إبطالها وعدم دلالتها على وقوع التحريف في القرآن : البيان في تفسير القرآن : 245 - 254 .
( 1 ) في ط : عليه .
( 2 ) الكافي : 8 - 50 ح 11 ، وص 183 ح 208 ، وص 290 ح 437 و 438 و 439 و 440 ، وص 377 ح 568 ، وص 378 ح 569 و 570 و 571 .