تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى علم الأصول — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

الفصل السادس : في مذهب الصحابي

وفيه مباحث :

البحث الأوّل : في أنّه ليس بحجّة

اتّفق الناس كافّة على أنّ مذهب الصحابي في مسائل الاجتهاد ليس حجّة على غيره من الصحابة المجتهدين ، إماما كان أو غيره ، حاكما كان أو مفتيا ؛ إلّا الإمامية فإنّ قول الإمام عندهم حجّة ، لأنّهم يشترطون العصمة فيه . « 1 » واختلف الأصوليون في كونه حجّة على التابعين ومن بعدهم من المجتهدين . فذهب الإمامية ، « 2 » والأشاعرة ، والمعتزلة ، والشافعي في أحد قوليه ،
هامش
( 1 ) . ان قول الصحابي ليس حجّة على الغير ما لم يستند إلى المعصوم ، واما إذا كان الصحابي إماما معصوما كعلي والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقوله حجّة لا بما أنّه صحابي بل بما أنّه إمام معصوم حجّة من اللّه سبحانه على العباد ، وإلى ما ذكرنا يشير المصنّف بقوله : لأنهم يشترطون العصمة فيه . ( 2 ) . إنّ لقول الصحابي صورا يختلف حكمها باختلاف الصور :