- عليه السّلام - : « كلّ شيء فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه » وقال « 1 » : « ما أعاد الصلاة ففيه يحتال لها ويدبّرها حتى لا يعيدها » . نعم القول بالاستحباب متوجّه كما يشعر به قوله تعالى :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
« 2 » ، وقال :
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
« 3 » ، وقال :
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
« 4 » ، وقال :
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
« 5 » ، وقال النبىّ - صلّى اللّه عليه وآله - :
« دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » « 6 » ، وقال : « إنّما الاعمال بالنّيات » « 7 » ، ، وقال : « من اتّقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه » ، وقال للمتيمّم : « لمّا أعاد الصلاة لوجود الماء في الوقت لك الأجر مرّتين وللّذى لم يعد أصبت السنّة » « 8 » ، وقال العبد الصالح - عليه السّلام - في مكاتبة عبد اللّه بن وضّاح حين سأله عن المغرب : « أرى لك أن تنتظر حتى تذهب الحمرة وتأخذ الحائطة لدينك » « 9 » .
هامش
( 1 ) - الوسائل 5 : 344
( 2 ) - التغابن : 16
( 3 ) - آل عمران : 102
( 4 ) - الحج : 78
( 5 ) - المؤمنون : 60
( 6 ) - الوسائل : 18 : 122 وأيضا 18 : 127
( 7 ) - الوسائل 1 : 34 و 35
( 8 ) - لم نجد هذه الرواية ولكن قريب منها : « ثمّ توضّأ مرّتين مرّتين فقال ( ص ) : هذا وضوء من أتى به يضاعف له الأجر مرّتين » ( مستدرك الوسائل 1 : 328 )
( 9 ) - الوسائل 18 : 122