للمجمل بقوله تعالى :
السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
« 1 » بدعوى إجمال اليد ، ولكن الحقّ خلافه إذ لا إجمال في مفهوم اليد وإطلاقها على أبعاضها لا يوجب إجمالها ، وكيف كان فالمبين خلاف المجمل وهو ما له ظاهر معتد به عند العقلاء ، ولمّا لم يترتّب على المجمل والمبين ثمرة فقهيّة طوينا الكلام عن مباحثهما .
هذا تمام الكلام في مباحث الألفاظ من كتاب نتائج الأفكار .
والحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
هامش
( 1 ) المائدة : 38