تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الأصول — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
عن دليل الانسداد ولكن جريا على عادة الأصحاب في ذكره ملحقا بدليل الانسداد .
هامش
- فتشخيصها بالتفحص في كتب القدماء فان ديدنهم على التعرف إلى باب ويتعرضون إلى الرواية ، فيفهم من ذلك ان الفتوى مستندة إلى تلك الرواية ولا عبرة بمن تأخر عن الطبقة الأولى وان كانوا أدق نظرا منهم كمثل الطبقة الوسطى فإنهم أساطين الفن كالعلامة ، والشهيدين وأمثالهم رضوان اللّه عليهم . وكيف كان فربما يشكل ويقال بأن الشهرة الاستنادية قليلة حيث إنه لم يعلم استناد الفتاوى إلى رواية خاصة فلعلهم استندوا إلى رواية أخرى . نعم تكون من الشهرة المطابقية ولكن لا يخفى ان من تفحص وتتبع ووجد فتوى مخالفة للقواعد والأصول ثم وجد رواية في الباب فإنه يحصل له العلم الاطمئناني بأن تلك الفتاوى مستندة إلى الرواية التي وجدها ويظهر لمن تفحص كثيرا كمثل فتوى الفقهاء بالتخيير بين الرد والأرش في باب الخيارات مع أنه لم توجد رواية إلا في فقه الرضوي ومثل اغتسال المرأة في الليل وهو يغني عن الغسل مع أنه ليس فيها إلا رواية في الفقه الرضوي إلى غير ذلك من الفتاوى المخالفة للقواعد والأصول وليس الإفتاء بها إلا للرواية الخاصة المروية في مثل فقه الرضوي فيعلم ان استناد تلك الفتاوى إلى تلك الروايات . ومما ذكرنا ربما يظهر انه قد يوجب الوثوق بالفقه الرضوي . واما الكلام في أن الشهرة هل تكون كاسرة وموهنة للخير المخالف أم لا . اما بالنسبة إلى السند فكونها موهنة مشروط بثلاثة شروط : -
منهاج الأصول — صفحة 332 | آقا ضياء العراقي