تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الأصول — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
هامش
- الأول - أن تكون الشهرة من القدماء لا من المتأخرين إذ لو كانت من المتأخرين لا تضر بالرواية . الثاني - أن تكون الرواية بمسمع وبمرأى من القدماء فلو لم تكن عندهم وحصل فيما بعد كالاشعثيات ودعائم الاسلام وفقه الرضوي وحصل الاعراض لعدم حصوله فيما بين أيديهم لا يكون اعراضهم مخلا . الثالث - ان لا يكون اعراضهم عن الروايات لأجل عدم توثيق رجال السند . فلو فرضنا انه كان بنظرنا ثقات فلا يضر اعراضهم وباجتماع هذه الأمور لا اشكال في كون الشهرة كاسرة . بيان ذلك ان اعراض القدماء مع أن الرواية بمرأى وبمسمع منهم وانه لا يعلم كون اعراضهم لأجل عدم توثيق رجال السند دليل ان ذلك يوجب وهنا وضعفا في الرواية . واما الشهرة في الدلالة فقد ذكر الأستاذ النائيني ( قده ) فيما سبق ان المختار كون الشهرة كاسرة للدلالة بتقريب ان الشهرة لما كانت على خلاف الظهور فتحتمل وجود قرينة متصلة قد خفيت علينا والظهور لا يوجب إلا الظن ومع تحقق هذا الاحتمال ترتفع حجية هذا الظهور ولكن الانصاف إن كانت الشهرة على نحو الشهرة الحاصلة للمرءوسين على خلاف ظهور كلام رئيسهم فحينئذ يستكشف ان تحققها قرينة على خلاف ذلك الظهور فان طريقة العقلاء مبنية على ذلك . نعم الشهرة على هذا النحو لا تكشف عن مراد الرئيس وانما تكشف عن خلل في الظهور وان لم تكن الشهرة وصلت إلى تلك المرتبة فكونها كاسرة محل اشكال وبذلك تم ما يراد بيانه في مبحث الظن من تقريراتنا لبحث الأستاذ المحقق النائيني ( قده ) وهذا آخر ما حصل لنا من التعليق على هذا الجزء من كتابنا ( منهاج الأصول ) والحمد للّه رب العالمين .