[ بيان ملاك المسألة الأصولية ]
كل فصرف الكلام إلى المهم في المقام أولا ، فنقول وهو المستعان اختلفوا في حجية
هامش
- السنة ان كان واقعا فهو من المبادئ لأنها مفاد كان التامة وان كان الثبوت تعبديا فهو من عوارض الخبر الحاكي للسنة وقد وجه كلام الشيخ ( قده ) المحقق النائيني بنحو لا يرد عليه بتقريب ان البحث ليس عن ثبوت السنة واقعا وانما البحث عنه يرجع إلى البحث عن انطباق السنة على مؤدى الخبر وعدم الانطباق وذلك من العوارض اللاحقة كالبحث عن وجود الموضوع في اى زمان أو في اى مكان فان ذلك يكون عما يعرض عن الموضوع فارغا عن وجوده وحمل كلامه ( قده ) إلى الصدق والكذب كما عن بعض في شرحه للرسائل فهو من الغرابة بمكان إذ المصادفة وعدمها ليستا راجعتين إلى الصدق أو الكذب وانما نشأ من عدم معرفة كلامه .
بيان ذلك ان الانطباق انما يكون بالتنزيل والتنزيل يستدعى وجود منزل ومنزل عليه وجهة التنزيل والمفروض في المقام ان المنزل هو الخبر والمنزل عليه هي السنة وجهة التنزيل وجوب العمل به فكما يمكن ان يبحث عن تنزيل الخبر منزلة السنة فيكون البحث عن عوارض الخبر كذلك يمكن ان يبحث عن كون السنة منزلا عليها فيكون البحث عن عوارض السنة ومثل ذلك ذكرنا في الحاشية في الجزء الأول عن بعض السادة الاجلة بان الثبوت إضافة بين الثابت والمثبت له فتارة يكون النظر إلى الثابت فيكون من أحواله وأخرى يكون النظر إلى المثبت له فيكون من عوارضه .
وبالجملة الانطباق والتنزيل والثبوت إضافة بين شيئين وفي المقام السنة الواقعية مع الخبر فالبحث عن انطباق السنة على مؤدى الخبر ولا انطباقها بحيث عن أحوال السنة وعوارضها ولكن لا يخفى ان ذلك وان صح ان يكون من عوارض السنة إلّا ان جهة البحث الذي يبحث عنها الأصولي ليس إلّا البحث -