تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
شرح
- المحقق العراقي في الرسالة ص 169 ولقد عرفت توضيح ما فيه مما اسسنا من المقدمة في شرح حقيقة القضايا السلبية وفرقها مع المعدولة بلا احتياج إلى التكرار وتمام منشأ الخلط هنا أيضا خيال ان اعتبار النسبة في القضايا تابع وجود الموضوع خارجا ومنشأ الخيال ان الموضوعات المأخوذة في القضايا حاكيات عن الوجود المستتبع لاعتبار مفروغية وجودها في عالم النسبة فإنه ح لا يتصور الّا السلب المحمولي - اى العدم النعتى كزيد ليس بعالم - ولكن لا يخفى ما فيه من الخلط من جهة ان مجرد حكاية الموضوعات بالحكاية التصورية عن الوجود لا يقتضى مفروغية وجودها في عالم النسبة كما لا يقتضى ذلك في عالم التقييد ولو بنحو النعتية بل عالم النسبة والتقييد في مثل هذه المعاني التصورية ليس الّا مرتبة نفس الذات القابلة لدى العقل للوجود والعدم ومن المعلوم ان النسبة في هذا العالم لا يلزم أن تكون ثبوتية بل من الممكن ان يكون سلبية بنحو الذي قررناه كما لا يخفى . كما مر مرارا . قال المحقق النائيني في الأجود ج 1 ص 470 الثالثة ان تقابل الوجود النعتى الذي هو مفاد كان الناقصة - اى كان زيد عادلا - ونفس المعنى الاشتقاقي المعبر عنه بالعرضي المحمول مع العدم النعتى الذي هو مفاد ليس الناقصة - اى زيد ليس بعادل - انما هو من قبيل تقابل العدم والملكة الذي يشترط فيه وجود الموضوع ويمكن فيه ارتفاع المتقابلين بارتفاع موضوعهما - اى زيد - القابل للاتصاف بهما إذ الموضوع بعد وجوده هو الذي يوجد فيه الوصف فيكون الوجود نعتا أو لا يوجد فيه ذلك فيكون العدم نعتا واما الموضوع قبل وجوده فهو غير قابل لأن يعرضه الوجود النعتى أو العدم النعتى وهذا بخلاف التقابل بين نفس وجود العرض الذي هو نفس -