تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
رتبة ويستحيل اخذها فيه نعم ( 1 ) كلما له بوجوده الخارجي دخل في التطبيق لا بد وان يكون بوجوده اللحاظي مأخوذا في مضمون الخطاب لاستحالة اوسعيّة مضمون الخطاب عن مرحلة تطبيقه ( 2 ) . فان قلت ( 3 ) ان غاية ما يستقل به العقل ان لتطبيق القدرة أيضا دخل في المحرّكية في عرض تطّبق سائر القيود المأخوذة في الخطاب ( 4 ) وذلك لا يقتضى دخل القدرة ( 5 ) ولو بوجودها اللحاظي في مضمون الخطاب كي يكون حال القدرة
شرح
الخطاب فكيف يؤخذ فيه . ( 1 ) اى كل قيد دخيل بالنسبة إلى فعلية المصلحة بوجودها الخارجي ودخيل بوجوده الخارجي في التطبيق ومحركيته للعبد لا بد وان يكون دخيلا في مضمون الخطاب والإرادة بوجوده العلمي اللحاظي . ( 2 ) للزوم تطابق مضمون الخطاب مع تطبيق العبد من دون ان يكون أوسع أو أضيق . ( 3 ) اشكال ودفع اما الاشكال هو ان القيود فلنفرض وجودها اللحاظي دخيلا في تحقق الإرادة ومباديها اما تصور - القدرة فلا يكون دخيلا فيه بيان ذلك . ( 4 ) قال المحقق الماتن في البدائع لا ريب في كون تصور مصلحة الفعل أو مفسدته التي تترتب عليه في الخارج دخيلا في فعلية ارادته أو كراهته اى مع العلم بكونه ذا صلاح ولو من جهة العلم بوجود قيود الاتصاف في الخارج لا محاله يتوجه نحوه الميل والاشتياق والإرادة فيحدث في النفس تلك الحالة الانقداحية الموجبة لطلبه وبعثه وان لم يكن كذلك في الواقع ونفس الامر ولا يكون ذلك الشئ الا ذا مفسدة محضة كما أنه في صورة العكس والعلم بكونه غير ذي المصلحة أو ذا مفسدة محضة لا محاله لا يكاد يتعلق به الميل والمحبة والشوق والإرادة وان فرض كونه في الواقع ذا مصلحة محضة . ( 5 ) ولكن اى دخل لتصور كون المكلف قادرا على الفعل أو الترك في ظرفه في فعلية التكليف ليكون تصور القدرة من شروطه مع أن القدرة ليست من الشروط التي يتوقف على تحققها في الخارج اتصاف الفعل بالمصلحة أو المفسدة - واما الجواب عنه - .