تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الأصول — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
اشهد بما هو علمك ، قلت : إنّ ابن أبي ليلى يحلفنا الغموس ، فقال : احلف ، إنّما هو على علمك » « 1 » . الثّانية : قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرّجل يكون في داره ، ثمّ يغيب عنها ثلاثين سنة ويدع فيها عياله ، ثمّ يأتينا هلاكه ، ونحن لا ندري ما أحدث في داره ، ولا ندري ما أحدث له من الولد . . . ولا تقسم هذه الدّار على ورثته الّذين ترك حتّى يشهد شاهدا عدل أنّ هذه الدّار دار فلان بن فلان مات وتركها ميراثا بين فلان وفلان ، أو نشهد على هذا ؟ قال : نعم . . . ، فقال : كلّ ما غاب من يد المرء المسلم ، غلامه أو أمته أو غاب عنك لم تشهد به » « 2 » . الثّالثة : قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرّجل يكون له العبد والأمة ، قد عرف ذلك ، فيقول : أبق غلامي أو أمتي ، فيكلّفونه القضاة الشّاهدين بأنّ هذا غلامه أو أمته ، لم يبع ولم يهب ، أنشهد على هذا إذا كلّفنا ؟ قال : نعم » « 3 » . وفيه : أوّلا : أنّ الرّوايات ، كما ترى ، يستظهر منها ، أنّ البناء في الشّهادة إنّما هو على اليد لا الاستصحاب ؛ ولذا جاء في ذيل الثّانية التّصريح باليد وهو قوله عليه السّلام « كلّ ما غاب من يد المرء المسلم . . . » .
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 18 ، كتاب القضاء والشّهادات ، الباب 17 من أبواب الشّهادات ، الحديث 1 ، ص 245 و 246 . ( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 18 ، كتاب القضاء والشّهادات ، الباب 17 من أبواب الشّهادات ، الحديث 2 ، ص 246 . ( 3 ) وسائل الشّيعة : ج 18 ، كتاب القضاء والشّهادات ، الباب 17 من أبواب الشّهادات ، الحديث 3 ، ص 246 .