يمكن أن يستفاد من هذه القاعدة ؛ باعتبار أنّ المتكلّم لو كان مريدا لقيد ما لبيّنه .
أصالة التخيير
Principle of choice
قاعدة تقضي في تخيّر الانسان بين الفعل والترك في موارد الشبهة أو دوران التكليف بين محذورين ، من قبيل ورود أمر ونهي عن المعصوم في شيء واحد ، فإن كان دليلها شرعيا دعيت أصالة التخيير الشرعية ، وإن كان عقليا دعيت أصالة التخيير العقلية .
( - تخيير )
أصالة التساقط
Principle of canceling
الحكم بعدم شمول دليل حجّيّة الأدلّة الشرعية للدليلين إذا تعارضا ونفى كلّ منهما الآخر بالمطابقة ( كما في حال وجود نسبة تناقض بينهما ) أو بالالتزام ( كما في حال وجود نسبة تضاد بينهما ) فتسلب الحجيّة عن كليهما ، وهو معنى التساقط . وامتناع شمول أدلّة الحجّيّة ؛ باعتبار أنّ الشمول يستلزم التناقض أو التضاد ، إلّا أن يكون هناك دليل خاص يرجّح أحدهما على الآخر ، فلا تجري أصالة التساقط عندئذ .
أصالة التشابه
Principle of similarity
كون الغالب تطابق اللغات في شؤون أوضاع الألفاظ ومعاني المفردات في مختلف الأزمنة والأقوام ، فإنّ اللغات على العموم تحكمها ضوابط سارية المفعول في جميعها ، من قبيل كون الوضع إمّا تعييني أو تعيّني ، ومن قبيل تضمّن اللغات لألفاظ تدلّ على الزمان أو المكان وأفعال وأسماء وأحرف وما شابه . وعلى هذا الأساس تبنى الكثير من بحوث علم اللسانيات أو فقه اللغة ، ففي هذا العلم نجد الكثير من البحوث تصبّ في مجال مشتركات اللغات في باب الدلالة والأصوات وما شابه ذلك .
لكنّها قاعدة لا تبدو كونها كليّة ، فإنّ اللغات مهما تشابهت تختلف في كثير من المجالات الدلالية وغير الدلالية ، ولا يمكن العثور على لغتين متطابقتين في جميع القواعد أبدا ، وعليه فهي أصالة جزئية غير كليّة ، ولذلك نادرا ما أشار إليها الأصوليون في بحوثهم ، ولم يتعرّض لها إلّا النزر .
أصالة تشابه الأزمان
Principle of silmilarty of times
1 - أصالة التشابه .
2 - أصالة عدم النقل ، وقد درج استخدامها بهذا المعنى لا الأول .
( - أصالة عدم النقل )
أصالة التطابق
Principle of correspondence
تقتضى هذه القاعدة كون الراجح في كلام المستعمل تطابق كلامه مع إرادته ، فإذا استعمل لفظا عاما أو مطلقا رجّحنا تطابق كلامه مع إرادته العموم أو الاطلاق .