الإباحة
را : المباح .
الإباضيّة
وهم فرقة من الخوارج منسوبون إلى عبد اللّه بن إباض . قالوا : « مخالفونا من أهل القبلة كفّار ، ومرتكب الكبيرة موحّد غير مؤمن » بناء على أن العمل عندهم داخل في الإيمان وجزء منه . وهم يكفّرون عليا وسائر الصحابة .
الابتلاء
يطلق الابتلاء في الكتاب والسّنّة على معنى الاختبار والامتحان والتمحيص بما يقع على الإنسان من البلاء . وهذا المعنى هو جماع ما يرد على هيئة المادة وبنائها .
وأما المعنى الاصطلاحيّ الذي يرد في بعض كتب الأصول ، كما ورد في مجال « الوحي الباطن » فيعرّفونه بأنه تأمّل الرسول بقلبه في حقيقة ما يرد إليه من الوحي حتى يظهر له ما هو المقصود .
وهم يزعمون أنّ الوحي الباطن كلّه مقرون بالابتلاء .
الأبد
وهو استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب المستقبل .
الإبداع
وهو إيجاد الشيء من لا شيء ، وكذلك تأسيس الشيء عن الشيء .
والخلق يكون إيجاد شيء من شيء .
والإبداع أعمّ منه ولذا قال سبحانه :
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ البقرة : الآية 117 ] وقال :
خُلِقَ الْإِنْسانُ
[ النّحل :
الآية 4 ] ولم يقل : « بديع الإنسان » .
إبطال الاستحسان
وهو كتاب للشافعيّ ، ردّ فيه على القائلين بالاستحسان دليلا من الأدلة الشرعية ، مبيّنا فيه معناه ، وأنه في حقيقته اتّباع للهوى ، قائلا : « من استحسن فقد شرع » .
الاتّحاد
يطلق على تصيير الذّاتين واحدة ، ويكون في العدد من الاثنين فصاعدا .
وإذا حصل الاتحاد في الجنس فهو يسمّى « مجانسة » وفي النوع يسمّى « مماثلة » وفي الخاصّة « مشاكلة » وفي الكيف « مشابهة » وفي الكمّ « مساواة » وفي الأطراف « مطابقة » وفي الإضافة « مناسبة » وفي وضع الأجزاء « موازنة » .
الاتفاقيّ
را : الذّاتيّ .
الإتقان
وهو معرفة الأدلّة بعللها ، وضبط القواعد الكلّية بجزئياتها ، ويطلق كذلك على معرفة الشيء بيقين .