حرف الهمزة
آداب البحث
وهي صناعة نظريّة يستفيد منها الإنسان كيفية المناظرة وشرائطها صيانة له عن الخبط في البحث ، وإلزاما للخصم وإفحامه .
آداب المناظرة
را : الجدل .
الآلة
وهي الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثره إليه ، كالمنشار للنّجّار .
ويقال للنحو والصرف مثلا : « علوم الآلة » فهي واسطة بين الفاعل المستفيد ( المجتهد مثلا ) وبين المنفعل المستفاد منه ( وهو النصّ ) فيصل أثر الفاعل إلى المنفعل ، وذلك في عملية الاستنباط والتحليل .
الآية
وجمعها « آيات » . وهي في لسان العرب تطلق بإطلاقات :
الأول : المعجزة . ومنه قوله تعالى :
سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ
[ البقرة : الآية 211 ] ، أي : معجزة واضحة .
الثاني : العلامة . ومنه قوله عزّ وجل :
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ
[ البقرة :
الآية 248 ] أي : علامة ملكه .
الثالث : العبرة . ومنه قوله عزّ وجل :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
[ البقرة : الآية 248 ] أي : عبرة لمن يعتبر .
الرابع : الأمر العجيب . ومنه قوله تعالى :
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً
[ المؤمنون : الآية 50 ] .
الخامس : الجماعة . ومنه قولهم :
« خرج القوم بآيتهم » أي : بجماعتهم .
والمعنى أنهم لم يدعوا وراءهم شيئا .
السادس : البرهان والدّليل .
وفي الاصطلاح هي طائفة من القرآن يتّصل بعضها ببعض إلى انقطاعها ، طويلة كانت أو قصيرة . وعددها ستة آلاف ومائتا آية وكسر .
الائتساء
را : التأسّي .