الأعوان
وهو اصطلاح ، من « أجزاء الخطابة » . ويقصد به الأقوال والأفعال والهيئات الخارجيّة عن العمود ، المعينة له على الإقناع ، المساعدة له على التأثير ، المهيئة له للمستمعين على قبوله .
الإغماء
وهو فتور غير أصليّ لا بمخدّر يزيل عمل القوى . فقولنا : « غير أصلي » يخرج النوم ، وقولنا : « لا بمخدر » يخرج المخدّرات ، وقولنا : « يزيل عمل القوى » يخرج العته .
الإفتاء
وهو أن يخبر المفتي عن الحكم الشرعي لمسألة سواء وقعت هذه المسألة أم لم تقع .
الإفراط
ويستعمل في تجاوز الحد من جانب الزيادة والكمال .
الإفساد
ويطلق بمعنى « الفساد » الذي هو من خطاب الوضع . وينطلق على معنى خاصّ آخر هو « عدم الاحتجاج » نحو قولهم : « هذا يفسد العلة » أو « مفسد للعلة » أو « فيه إفساد للعلة أو لكذا » أي : يمنع أو مانع أو منع للاحتجاج بها أو بكذا .
الأفعال
جمع ( فعل ) وهو في اللغة واضح بين . وتحقيقه أنه معنى ذات تشمل ما صدر من الأفعال عن اللّه سبحانه ، وعن غيره ، سواء أكانت الأفعال عند غيره - أي : غير اللّه - أفعالا اختيارية أو اضطرارية .
والأفعال تلابس الأشياء ، فالأشياء متضمّنة بالأفعال ، ومن ثمّ كان تعريف الحكم الشرعي فيه : « أفعال العباد » دون الأشياء ، لهذا السبب . والشرع قد فرّق بين الأفعال والأشياء من حيث الحكم ، فجعل الدليل على الأشياء مخالفا لدليل الأفعال . والأشياء هي كلّ ما كان في الوجود غير أفعال الإنسان . فلذا يقال :
« الأصل في الأفعال ، والأصل في الأشياء » . وهو من جهة الحكم .
أفعال الرسول
وهي الأفعال الصادرة عنه عليه الصلاة والسلام ، أي : ما صدر من أفعال . وهي أقسام ثلاثة :
الأول : الأفعال الجبلّيّة ، وهي التي من جبلّة الإنسان وطبيعته أن يقوم بها كالقيام والقعود ، والأكل والشرب .
والثاني : ما ثبت أنها من خواصه لا يشاركه فيها أحد كاختصاصه بإباحة الوصال في الصوم ، وجمعها « خصائص » .
والثالث : ما ليس من هذين النوعين ، وهو سائر أفعاله عليه الصلاة والسلام .