تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

حرف الياء

اليقظة

وهي حالة جسم الكائن الحي في حيويته ، من دون غيبوبة ولا إغماء ولا نوم ولا موت ولا صرع . فهي تناقض هذه الحالات .

اليقينيات

وهي من « القضايا » منسوبة إلى اليقين . ويطلق اليقين بالمعنى الأعم ويفيد مطلق الاعتقاد الجازم ، وبالمعنى الأخص ليفيد الاعتقاد المطابق للواقع الذي لا يحتمل النقيض لا عن تقليد . وهو المعنى المراد هنا . وبيان هذا المعنى أن اليقين يتقوم من عنصرين : الأول : أن ينضم إلى الاعتقاد بمضمون القضية اعتقاد ثان - إما بالفعل وإما بالقوة القريبة من الفعل - أن ذلك المعتقد به لا يمكن نقضه . وهذا الاعتقاد الثاني هو المقوم لكون الاعتقاد جازما ، أي : اليقين بالمعنى الأعم ؛ والثاني : أن يكون هذا الاعتقاد الثاني لا يمكن زواله . وإنما يكون كذلك إذا كان مسببا عن علته الخاصة الموجبة له فلا يمكن انفكاكه عنها . وبهذا يفترق عن التقليد ، لأنه إن كان معه اعتقاد ثان فإن هذا الاعتقاد يمكن زواله ، لأنه ليس عن علة توجبه بنفسه ، بل إنما هو من جهة التبعية للغير ثقة به وإيمانا بقوله فيمكن فرض زواله ، فلا تكون مقارنة الاعتقاد الثاني للأول واجبة في نفس الأمر . ولأجل اختلاف سبب الاعتقاد من كونه حاضرا لدى العقل أو غالبا يحتاج إلى الكسب . وتنقسم القضية اليقينية إلى : بديهية ، ونظرية كسبية ، تنتهي لا محالة إلى البديهيات ، وهي أصول اليقينيات ، وهي على ستة أنواع : أوليات ، مشاهدات ، تجريبيات ، متواترات ، حدسيات ، فطريات . * * *