تصورها في مادة من مواد اللفظ كهيئة كلمة « ضرب » مثلا ، وهي هيئة الفعل الماضي ، فإن تصورها لا بد أن يكون في ضمن الضاد والراء والباء ، أو ضمن الفاء والعين واللام في « فعل » . ولما كانت المواد غير محصورة ولا يمكن تصور جميعها فلا بد من الإشارة إلى أفرادها بعنوان عام ، فيضع كل هيئة تكون على زنة « فعل » مثلا ، أو زنة « فاعل » أو غيرهما ، ويتوصل إلى تصور ذلك العام بوجود الهيئة في إحدى المواد كمادة « فعل » التي جرت الاصطلاحات عليها عند علماء العربية .
الوعي
وهي حالة استيعاب العقل وفهمه للمعقولات وللمحسوسات .
الوليّ
« فعيل » بمعنى « فاعل » أو « مفعول » يطلق في اللغة على سبعة وعشرين معنى منها : « الصاحب ، والناصر ، والمولى ، والأولى بالشيء . . . » ويراد به كذلك العارف باللّه وصفاته بحسب ما يمكن ، المواظب على الطاعات ، المجتنب عن المعاصي ، المعرض عن الانهماك في اللذات والشهوات . وهو معنى شرعي .
الوهم
ويعرف بأنه ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلّقه النقيض بتقديره ، مع كونه مرجوحا . ( را : ما عنه الذكر الحكمي ) .
الوهمي المتخيّل
وهي الصورة التي تخترعها المتخيّلة باستعمال الوهم إياها ، كصورة الناب أو المخلب في المنية المشبّهة بالسبع .
الوهميّات
وهي القضايا الوهمية الصرفة . وهي قضايا كاذبة إلا أن الوهم يقضي بها قضاء شديد القوة ، فلا يقبل ضدها وما يقابلها حتى مع قيام البرهان على خلافها . فإن العقل يؤمن بنتيجة البرهان ، ولكن الوهم يعاند ولا يزال يتمثل ما قام البرهان على خلافة كما ألفه ممتنعا من قبول خلافه .
ولذلك تعد الوهميات من المعتقدات فالقضايا الوهمية هي عبارة عن أحكام العقل في المعاني المجردة عن الحسّ .
* * *