اللغة
وتعرف أنها ألفاظ وضعت لمعان يعبّر بها كل قوم عن أغراضهم . فلا يدخل المهمل ، لأنه لم يوضع لمعنى .
فالمعنى الذي يحتاج الإنسان إلى الاطلاع عليه من نفسه دائما ، كطلب ما يدفع به عن نفسه من ألم جوع ، أو عطش ، أو برد ، أو حرّ ، أو كثرت حاجته إليه ، كالمعاملات لم تخل من وضع لفظ له . على أنه يجوز خلوّها من لفظ مما لا يحتاج إليه البتة ، أو تقلّ الحاجة إليه . فعليه لدينا أربعة أقسام :
أحدها : ما احتاج الناس واضطرّوا إليه فلا بد من وضعه .
الثاني : عكسه ، ما لا يحتاج إلبه البتة ، يجوز خلوّها عنه ، وخلوها أكثر .
الثالث : ما كثرت الحاجة إليه ، الظاهر عدم خلوها ، بل هو كالمقطوع به .
الرابع : ما قلّت الحاجة إليه ، يجوز خلوها منه ، وليس بممتنع ، عكس الثالث .
اللّغو
هي اصطلاحا ، ضمّ الكلام ما هو ساقط العبرة منه ، وهو الذي لا معنى له في حق ثبوت الحكم . وقد ينطلق على « الملغى » .
اللفظ
في اللغة هو الرمي ، واصطلاحا للصوت المعتمد على بعض مخارج الحروف . وهو من باب تسمية اسم المفعول باسم المصدر ، كقولك : « نسج اليمين » أي : منسوجه . وهو أعم من القول إذ يشمل المهمل والمستعمل .
اللفظ المستعمل
وهو اللفظ الذي يكون غير مهمل .
وبعبارة أخرى هو كل لفظ وضعته العرب .
ومن ثمّ فهناك دلالة على صحة الوضع هو أن له قوانين في اللغة العربية لا يجوز تغييرها ، ومتى غيّرت حكم عليها بأنها ليست بعربية ، كتقديم المضاف إليه على المضاف ، وإن كان مقدّما في غير لغة العرب ، وكتقديم الصلة أو معمولها على الموصول ، وغير ذلك ، مما لا ينحصر لا في التركيب ولا في المفردات .
اللفظ المهمل
ويقابل « المستعمل » وهو كل لفظ لم تضعه العرب قطعا . وليس يدل إلا على أنه غير موضوع لا على أنه لم يوضع له اسم .
فأسماء حروف الهجاء ، مثلا ، مدلولاتها هي عينها ، فمدلول الألف « آ » والباء « ب » وهكذا . وهذه المدلولات لم توضع بإزاء شيء . فالباء موضوع لهذا الحرف وهو مهمل لا معنى له ، وإنما يتعلمه الصغار للتوصل به إلى معرفة غيره . وكذلك مدلول « الهذيان » .
اللّقبيّ
هو لفظ منسوب إلى اللّقب . واللقب هو اللفظ المطلق على معيّن .
* * *