اليمين ، فإنه ، حينئذ ، يخرّج الثاني إلى جهة الشمال فلا يلتقيان ، ولا يلزم إشكال اللهم إلا أن يتأخر النقص إلى آخر السطر ، فلا وجه ، حينئذ ، إلا تخريجه إلى جهة الشمال لقربه منها ، ولانتفاء العلة المذكورة من حيث لا يخشى ظهور نقص بعده .
وأما إذا كان اللّحق سطرين أو سطورا فلا يبتدأ بسطوره من أسفل إلى أعلى بل من أعلى إلى أسفل ، بحيث يكون منتهاها إلى جهة باطن الورقة إذا كان التخريج في جهة اليمين ، وإذا كان في جهة الشمال وقع منتهاها إلى جهة طرف الورقة ، ثم يكتب عند انتهاء اللحق « صح » . ومنهم من يكتب في آخر اللحق الكلمة المتصلة به داخل الكتاب في موضع التخريج ليؤذن باتصال الكلام . وهذا اختيار بعض أهل المغرب .
وليس بمرضيّ . واختار بعضهم أن يمد عطفة خطّ التخريج من موضعه حتى يلحقه بأول اللحق بالحاشية . وهذا غير مرضي لأنه تسخيم للكتاب وتسويد له ، ولا سيما إذا كثرت الإلحاقات . وبعضهم يكتب عبارة : « انتهى اللحق » .
وإذا كان النقص في أول السطر تأكد تخريجه إلى جهة اليمين لما ذكرناه من القرب مع ما سبق .
وقد حدث في خط بعض أهل العلم غير ذلك من الإلحاق ، فقد يضيق ما بعد آخر السطر لقرب الكتابة من طرف الورق أو لضيقه بالتجليد ، بأن يكون السّقط في الصفحة اليمنى ، فقد خرج عندهم إلى جهة اليمين .
لحن الخطاب
را : مفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة .
اللّذّة
وهي إدراك الملائم من حيث إنه ملائم ، كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق ، والنور عند البصر ، وحضور المرجوّ عند القوة الوهمية ، والأمور الماضية عند « القوة الحافظة » تلتذ بذكرها . وقيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته ، فليس بلذة كالدواء المرّ ، فهو ملائم من حيث إنه نافع ، فيكون لذة لا من حيث إنه مرّ .
اللزوم
را : الملازمة .
اللسان
وهو العضو المعروف لدى الإنسان .
وقد يطلق على اللغة فيقال مثلا : « لسان العرب » و « لسان القوم » . وقد ينطلق على معنى آخر هو « منطوق النص » فيقال :
« لسان الحديث » أي : لفظه ونصه ، ولسان كذا : دلالته . وذلك كما يقال : « لسان الدليل » و « لسان الأمارة » وهو دلالة الدليل ، ودلالة الأمارة .
اللطيفة
وتنطلق على كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة أحيانا .