كالإله . فالمهم أن الكلي لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه .
الكلمات الوجودية
وهو اصطلاح مستعار من علم الكلام ، يطلق على الأفعال الناقصة .
الكلمة
وجمعها « كلم » ونظيره : « لبنة ، لبن ، ونبقة ، ونبق » وتجمع ، أيضا ، بالألف والتاء . وهي عند الأصوليين : « لفظ استعمل لمعنى مفرد ، مفيدا أو غير مفيد » وهي جنس أنواعه : « الاسم ، الفعل ، الحرف » .
الكمّ
وهو اصطلاحا العرض الذي يقتضي الانقسام لذاته . وهو نوعان : « كم متصل » و « كم منفصل » .
الكمّ المتصل
وهو الذي تشترك أجزاؤه في حدود يكون كلّ منها نهاية جزء ، وبداية آخر .
وهو إما قارّ الذات مجتمع الأجزاء في الوجود ، وهو المقدار المنقسم إلى « الخط » و « السطح » و « الثّخن » وهو « الجسم التعليمي » ؛ وإما غير قارّ الذات وهو « الزمان » .
الكم المنفصل
وهو الذي لا تشترك أجزاؤه في حدود يكون كل منها نهاية جزء ، وبداية آخر .
وهو العدد فقط كالعشرين والثلاثين .
الكناية
وهو اصطلاح يقابل « الصريح » في علم الأصول ، مأخوذ من قولهم : « كنيت أو كنوت » . ويراد به أنه ما يكون المراد به مستورا إلى أن يتبيّن بالدليل . وهو ما لا يكون مفهوم المعنى بنفسه ، بخلاف « الصريح » .
والكناية هي من أبحاث علم المعاني والبيان ، غير أن بعض أهل الأصول يتوسعون فيها ، فيدخلون فيها هاء الغائبة ، وكاف المخاطبة ، والأسماء التي هي ضمائر نحو : « أنا ، أنت ، نحن » .
واختلف فيها هل هي حقيقة أو مجاز ؟ على أقوال تصل إلى حدّ نفي الحقيقة والمجاز عنها لدى متأخري علماء البيان كالسّكّاكيّ ، وبعضهم يجمع فيها الحقيقة والمجاز . على أن رأي الجمهور هو أنها من الحقيقة .
الكنية
وهي ما صدر « بأب أو أم أو ابن أو بنت » .
الكون
يطلق اصطلاحا على أمور . فقد يراد به ما حدث دفعة ، كانقلاب الماء هواء ، فإن الصورة الهوائية كانت ماء ب « القوة » فخرجت منها إلى « الفعل » دفعة . فإذا كان على التدريج فهو « الحركة » .
وقد ينطلق على حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها ويقرن