لا يقوله لا يريده وتسمى أيضا قرينة الحكمة .
المقدمة الخارجية :
وهي كل ما يتوقف عليه الواجب وله وجود مستقل عن وجود الواجب ، كتوقف الحج على قطع المسافة ، وتوقف الصلاة على الطهارة ، والمثال الأول للمقدمة الخارجية العقلية ، والثاني للمقدمة الخارجية الشرعية .
المقدمة الداخلية :
وهي جزء الواجب المركّب ، كالصلاة . وانما اعتبروا الجزء مقدمة باعتبار أن المركب متوقف في وجوده على أجزائه ، فكل جزء في نفسه هو مقدمة لوجود المركّب ، كتقدم الواحد على الاثنين .
سمّيت داخلية لأن الجزء داخل في قوام المركب ، وليس للمركّب وجود مستقل غير نفس وجود الأجزاء .
المقدمة الشرعية :
وهي ما استحيل شرعا وجود ذي المقدمة بدونه . وبكلمة أخرى هي : كل أمر يتوقف عليه الواجب توقفا لا يدركه العقل بنفسه ، بل يثبت ذلك من طريق الشرع ، كتوقف الصلاة على الطهارة ، ويسمى هذا الأمر الشرط الشرعي باعتبار أخذه شرطا وقيدا في المأمور به عند الشارع مثل ( لا صلاة إلا بطهور ) .
المقدمة العادية :
ما توقف وجود ذي المقدمة على المقدمة بحسب العادة بحيث يمكن تحقق ذيها بدونها ، إلا أن العادة جرت على الاتيان به بواسطتها .