أو حكاية قول ، رمزنا في الهامش إلى أنّ « التمسّك من الغير » أو « . . . ليس من المصنّف » أو « . . . من المخالف » أو أيّ تعبير يعطي الهدف .
5 . بدّلنا التعابير في بعض العناوين الأصوليّة بما يسمح به ، فعبّرنا عن بعض الأصول والقواعد بما يغاير التعبير الدارج الرسمي ، كما وبدّلنا - بشيء طفيف - بعض التعابير في المتن بما رأيناه أولى رغم كونه تعبيرا مألوفا عليه في عصر مصنّفه . . . .
6 . أدخلنا بعض العناوين تحت الآخر ؛ لدخوله تحته مضمونا وصميما . مثلا : صوّبنا دخول أكثر ما جاء بعنوان « أصل العدم » إمّا إلى « الاستصحاب » بأن يكون من القسم العدمي منه . أو رأينا الأنسب حسب تناول المورد إرجاعه إلى « أصل البراءة » : نعم ، في بعض الموارد غير المنسجم مع الأصلين فرددناه بالعنوان ، كبعض الأصول العدميّة اللفظيّة ، ومن المعلوم ندارة موارده جدّا .
وما إلى ذلك ممّا يقف عليه المطالع الخبير من خلال المطالعة والنظر . . .
د ) مراحل تدوين الموسوعة
ثمّ انّ تدوين هذه الموسوعة تطلّب رعاية مراحل ثلاثة في العمليّة :
1 . المرحلة الأولى : البحث عن الكتب الفقهيّة الهامّة لفقهاء مكتب « قم » و « بغداد » من عصر الغيبة ( 255 ه ) إلى عصر المحقّق الأوّل ( م 676 ه ) .
2 . المرحلة الثانية : عمليّة البحث عن الكتب الفقهية بادئا من عصر المحقّق الأوّل ( 676 ه ) إلى عصر صاحب الجواهر ( م 1266 ه ) .
3 . والمرحلة الثالثة : عمليّة البحث عن كتب فقهائنا من عصر شيخنا صاحب الجواهر إلى عصرنا الحاضر . . .
ه ) تصميم المكتب لنشر كتب المراحل الثلاثة قريبا
وقد كملت وأعدّت - بحمد اللّه تعالى - المرحلة الثانية من العمليّات بتدوين ما تجمّعت من الكراريس التي بادر بجمعها كتلة صالحة من الأفاضل ، وقد أتعبوا أنفسهم في إعداد ذلك - فرعاهم اللّه - وكان من منن اللّه تعالى عليّ أن وفّقني لما أولاني به « مكتب الاعلام الاسلامي » - بحسن ظنّهم تجاه ميسور بضاعتي - من شرف مسئوليّة الإشراف على عملهم المخلّد المبروك . فصحّحنا ودوّنّا لحدّ اليوم عشرات من أهمّ الكتب وأعظم الموسوعات الفقهيّة من النوع المذكور . ككتب العلّامة ،