2 - وقوله تعالى : -
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً .
[ البقرة : 143 ]
3 - وقوله تعالى : -
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ .
[ آل عمران : 110 ]
4 - وقوله تعالى : -
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا .
[ آل عمران : 103 ]
5 - وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ .
[ النساء : 59 ]
وهذه كلها استدلالات على حجية الإجماع وليست أدلة له .
- ومن استدلالاتهم على حجية الإجماع في السنة :
1 - حديث : - " ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللّه حسن " . « 1 »
2 - وحديث : - " لا تجتمع أمتي على ضلالة " . « 2 »
هامش
( 1 ) هذا الحديث روى مرفوعا وموقوفا :
أما المرفوع : فأخرجه الخطيب البغدادي في " تاريخه " ( 4 / 165 ) من حديث أنس مرفوعا . . وفي سنده : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي . وهو كذب .
وأما الموقوف : فأخرجه أحمد في " المسند " ( 1 / 379 ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 9 / 18 ) . عن ابن مسعود . وإسناده حسن لغيره .
( 2 ) حديث حسن : أخرجه الترمذي ، وابن ماجة .