الذي هو المنطوق بالإبطال ، أما لو كان كذلك فلا يعمل به . الثامن : أن لا يكون قد خرج مخرج الأغلب كقوله تعالى :
وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ
فإن الغالب كون الربائب في الحجور فقيد به لذلك ، لا لأن حكم اللاتي لسن في الحجور بخلافه ، ونحو ذلك كثير في الكتاب والسنة .
26 - المقاصد : « 1 »
- تكاليف الشريعة ترجع إلى حفظ مقاصدها في الخلق . وهذه المقاصد لا تعدو ثلاثة أقسام :
أحدها : أن تكون ضرورية .
والثاني : أن تكون حاجية .
والثالث : أن تكون تحسينية .
وقد مر بيان هذه المقاصد الثلاثة كل في موضعه .
- والمقاصد الشرعية ضربان :
مقاصد أصلية ، ومقاصد تبعية .
فأما المقاصد الأصلية :
فهي التي لاحظ فيها للمكلف ، وهي الضروريات المعتبرة في كل ملة ، وإنما قلنا إنها لاحظ فيها للعبد من حيث هي ضرورية لأنها قيام بمصالح عامة مطلقة ، لا تختص بحال دون حال ، ولا بصورة دون صورة ، ولا بوقت دون وقت .
لكنها تنقسم إلى ضرورة عينية ، وإلى ضرورة كفائية .
هامش
( 1 ) " الموافقات " للشاطبى . و " أصول الفقه " عبد الوهاب خلاف . و " الوجيز " د . عبد الكريم زيدان .