تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح هداية المسترشدين ( حجية الظن ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
كلامي « 1 » . وفي النبوي : إنّ اللّه تعالى أنزل عليّ القرآن ، وهو الّذي من خالفه ضلّ ، ومن يبتغي علمه عند غير عليّ هلك « 2 » . وفي آخر : من فسّر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب « 3 » . وفي الرضوي : اتّق اللّه ولا تأوّل كتاب اللّه برأيك ، فإنّ اللّه تعالى يقول :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 4 » . وروى الصّدوق عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام : إنّ أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي عليهما السّلام يسألونه عن الصمد ، فكتب عليه السّلام : أمّا بعد ، فلا تخوضوا في القرآن ولا تجادلوا فيه ولا تتكلّموا فيه بغير علم ، فإنّي سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار » « 5 » . وروى البرقي في المحاسن عن المعلّى بن خنيس قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في رسالة : وأمّا ما سألت عن القرآن ، فذلك أيضا من خطراتك المتفاوتة المختلفة ، لأنّ القرآن ليس على ما ذكرت ، وكلّ ما سمعت فمعناه ( على ) « 6 » غير ما ذهبت إليه ، وإنّما القرآن أمثال لقوم يعلمون دون غيرهم ، ولقوم يتلونه حقّ تلاوته ، وهم الّذين يؤمنون به ويعرفونه ، وأمّا غيرهم فما أشدّ إشكاله عليهم ،
هامش
( 1 ) التوحيد / 68 ، ح 23 ، وسائل الشيعة 27 / 45 ، ح 22 . ( 2 ) أمالي الصدوق - المجلس 15 ، 122 - 121 ، ح 11 ، وسائل الشيعة 27 / 186 ، ح 29 . ( 3 ) كمال الدين / 256 ، ح 1 . ( 4 ) أمالي الصدوق - المجلس 20 ، ح 148 ، ص 150 ، والآية من سورة آل عمران / 7 . ( 5 ) التوحيد / 91 - 90 ، ح 5 ، وسائل الشيعة 27 / 189 / ح 35 . ( 6 ) ليس في الصدر .