القرآن بعضه ببعض إلّا كفر « 1 » .
قال الصّدوق : سألت محمّد بن الحسن عن معنى الحديث ، فقال : هو الرجل يتمسّك في تفسير آية بتفسير آية أخرى « 2 » .
وعن مسعدة بن صدقة عنه عليه السّلام في حديث احتجاجه على الصوفية لمّا احتجّوا بآيات من القرآن ، قال : ألكم علم بناسخ القرآن ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه الّذي في مثله ضلّ من ضلّ وهلك من هلك من هذه الامّة ؟ قالوا : أو بعضه وأمّا كلّه فلا ، فقال لهم : ومن هنا اتيتم ، وكذلك أحاديث رسول اللّه . . .
الخبر « 3 » .
وروى أنّه عليه السّلام قال لأبي حنيفة : تعرف كتاب اللّه حقّ معرفته وتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : نعم ، قال : يا أبا حنيفة لقد ادّعيت علما ، ويلك ما جعل اللّه ذلك إلّا عند أهل الكتاب الّذين أنزل عليهم ، ولا هو إلّا عند الخاصّ من ذريّة نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وما ورثك اللّه من كتابه حرفا « 4 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له قال : إنّ علم القرآن ليس يعلم ما هو إلّا من ذاق طعمه - إلى أن قال - فطلبوا ذلك من عند أهله وخاصّته . . . الخبر « 5 » .
وعن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال اللّه تعالى : ما آمن بي من فسّر برأيه
هامش
( 1 ) الكافي 2 / 632 ، ح 17 ، وسائل الشيعة 27 / 183 ، ح 22 .
( 2 ) معاني الأخبار / 190 ، ح 1 . وفي المصدر « هو أن تجيب الرجل في . . . » .
( 3 ) الكافي 5 / 65 ، ح 1 ، وسائل الشيعة 27 / 183 ، ح 23 .
( 4 ) علل الشرائع 1 / 89 ، ح 5 ، وسائل الشيعة 27 / 48 ، ح 27 .
( 5 ) الكافي 8 - 386 ، ح 586 ، وفيه « وخاصّه » وسائل الشيعة 27 / 185 ، ح 26 .