وإن كان يعني به أمرا وراء ذلك فنحن مضربون عنه ( معارج الأصول ص 206 )
وهذا الكلام جيّد ، لكنه عند التحقيق رجوع عمّا اختاره أوّلا ، ومصير إلى القول الآخر كما يرشد إليه تمثيلهم لموضع النزاع بمسألة المتيمّم ، ويفصح عنه حجّة المرتضى . فكانّه - رحمه اللّه - استشعر ما يرد على احتجاجه من المناقشة ، فاستدرك بهذا الكلام . وقد اختار في المعتبر قول المرتضى وهو الأقرب .
معالم الأصول ( با حواشى سلطان العلماء ) — صفحة 324
مساهمون: حسن بن زين الدين العاملي
ص٣٢٤