تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
الحكم ) اي العود إلى الجميع ( في الأصل ) اي في الشرط ( بل هو ) اي الشرط أيضا ( محتمل ) في العود إلى الجميع والأخير ( كما قلنا في الاستثناء ) طابق النعل بالنعل ( ولو سلّم ) العود إلى الجميع في الشرط ( فهو ) اي قياس الاستثناء بالشرط ( قياس في اللغة ) وهو لا يجوز بالاجماع ولو سلم فالجامع مفقود لان الشرط وان تأخر لفظا ولكنه متقدم تقديرا بخلاف الاستثناء ومجرد عدم استقلالهما لا يكفي في قياس أحدهما بالآخر ( و ) الجواب ( عن ) الدليل ( الثاني ) اي ان العطف يصيّر الجمل المتعددة في حكم الواحدة ( انّه قياس في اللغة ) ولا يجوز ولو قلنا بجوازه في الاحكام ( كالاوّل ) لأنه قاس على الجملة الواحدة ما هو بمنزلتها ( و ) الجواب ( عن ) الدليل ( الثالث ) اي ان ذكر المشيّة عقيب الجمل يعود إلى الجميع ( بانّ ذكر المشيّة عقيب الجمل ليس باستثناء ولا شرط ) والعبارة المذكورة ليست خالية عن المسامحة والأولى في التعبير امّا بحذف كلمة الذكر وامّا التعبير هكذا بأن المشيّة المذكورة الخ ( لانّه لو كان استثناء ) حقيقة ( لكان فيه ) اي فيما ذكر بقوله ان شاء اللّه ( بعض حروفه ) اي بعض حروف الاستثناء من كلمة الّا وسوى وغيرهما ان قلت نعم انه ليس باستثناء لعدم وجود أدوات الاستثناء فيه لم لا يكون شرطا حقيقة لوجود أدوات الشرط فيه قلت ( ولو كان شرطا على الحقيقة لمّا صح دخوله على الماضي ) مع بقاء الماضي على المعنى الماضويّة لان كلمة ان تصيّر الماضي لفظا مضارعا معنى ( و ) الحال انه ( قد يذكر المشيّة في الماضي ) لفظا ومعنى ( فيقول القائل حججت ) في الزمان الماضي ( وزرت ) في الزمان الماضي ( ان شاء اللّه
أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول — صفحة 359 | محسن الدوزدوزاني التبريزي